يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         هل يتحمل رئيس المجلس البلدي المسؤولية التقصيرية عن أي حادث ينجم عن هذه البناية المتهالكة؟             لفتيت يسابق الزمن لتصفية تركة إلياس العماري بالإدارات والجماعات             نشرة انذارية تحذر سكان مدن العرائش وزان وشفشاون من امطار قوية             اللقاء التشاوري الثاني حول وثيقة التصميم الاستراتيجي للسياحة بالعرائش             10 سنوات لمغتصب طفل في مسابقة للقرآن             مشاركة جماعة العرائش في اللقاء الثالث للدورة الثانية للشبكة المغربية للحكامة التشاركية             أوزيل يتواصل مع برشلونة للانتقال إليه في يناير             تصوير مسؤول دركي في أوضاع مخلة بالحياء             العضو سعيد بوشيبة يراسل رئيس الجماعة حول اقتطاع جزء من مكتبة البلدية لصالح وكالة التنمية بالعرائش             إغلاق السجن المحلي ''سلا 1''             نزلات البرد والأنفلونزا.. الأعراض وطرق العلاج             عاجل انهيار حائط بالمبنى المحاذي لكنيسة العرائش             دفاعا عن العثماني             شرطة العرائش تشن حملة على الدراجات الثلاثية العجلات             المختار بن دغة يبدع مجسم اقرأ بدل ضياع الوقت             سعود يهدد بجر عضو مجلس جماعي بالعرائش الى المحاكم             حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"            صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع            ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة            
مدينة العرائش

صبيحة و أمسية بمرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافذة

حسيسن 4/4: المشاريع التي تعرفها المدينة لا يمكن نسبتها للعمالة لأنها نتاج مجهودنا منذ كنا في المجلس الإقليمي


حسيسن 3/4: أنا على رأس بلدية بفضل ثقة سكان العرائش

 
إعلانات تهمكم
 
قناة العرائش نيوز

حسن و محسن في سكيتش "الباكلوريا"


صور وفيديو: قائد المنطقة الأمنية الجديد بالعرائش يدشن عهده بالقمع


ممثل تجارالعرائش يوضح سبب الاحتجاج على الرئيس وباشا المدينة


نداء لذوي القلوب الرحيمة طفل معاق يحتاج المساعدة


العرائش نيوز : حملة السلطات لتحرير الملك العام


العرائش نيوز: حملة السلطات لتحرير الملك العمومي بجنان باشا


الأمين السويسي في مداخلة حول قانون الهجرة


عملية هدر الثروة السمكية بميناء العرائش


نواب المجلس يتهمون الرئيس بالتحايل لتمرير مشروع تصميم تهيئة العرائش


فيديو يفضح زيف الحملة الأمنية لتحرير الملك العام بالعرائش


انفجارات قوية بسبب تماس كهربائي بالمدينة القديمة بالعرائش


حوار مع محمد الجابري بطل عالمي في الرماية


كلمة المسؤولة الرياضية لوزارة الشبيبة والرياضة حول الأنشطة بشاطئ رأس الرمل


حوار مع ابن العرائش عزيزالراشدي مستشار المنظمة الدولية للهجرة

 
تحقيق

هل إلياس العماري يبيع الوهم للمغرب؟

 
أراء

دفاعا عن العثماني

 
اشاعات العرائش

برلماني العرائش محمد الحمداوي رئيسا للحكومة

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

هل يتحمل رئيس المجلس البلدي المسؤولية التقصيرية عن أي حادث ينجم عن هذه البناية المتهالكة؟

 
حوارات

رئيس جماعة قروية بالعرائش يعيش الرفاهية من أموال فك العزلة

 
روبورطاج

هكذا غزت الهيروين أحياء بطنجة وتحولت إلى كولومبيا جديدة

 
إضحك معنا

حداد بالبيجيدي على وفاة قطة برلمانية

 
من الارشيف

من ذاكرة علي فقير: 8 يونيو 1972 - 8 يونيو 2017- حتى لا ننسى

 
فضاء الاطفال

موعد مع سحر الكاميشيباي المسرح الورقي الياباني

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني: محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 أكتوبر 2013 الساعة 37 : 15



العرائش نيوز:


 

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني:

محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب


بقلم: عزيز قنجاع

 

شكلت حالة حضور النموذج السياسي الإسباني طيلة الخمسة قرون الماضية نشازا سياسيا صارخا في المنحى العام لتطور الأنظمة السياسية الأوروبية، فالوحدة السياسية الإسبانية بقيت معلقة في سياق وحدة شكلية مثّلتها الملكية، وقد أفردت صحيفة نيويورك تريبيون في 9 سبتمبر 1854 للحالة الإسبانية ولجذورها التّاريخية سلسلة مقالات تُظهر الوعي المُبكّر لدى النخبة الأوروبية بنشاز النموذج السياسي الإسباني. فرغم الإتفاق الأكاديمي والسياسي على أن الشكل السياسي للدولة البرجوازية المعاصرة، هي الدولة المورُوثة عن العصر الوسيط عبر أنظمة الملكية المطلقة، فقد صاغت المجلة في تناولها لهذا الموضوع سؤالا يُنمُّ عن حيرة معاصريها في الإلمام بهذا الشكل الهجين الذي نبت على أرض إسبانيا، والذي سيطبع كل تاريخها الحديث واستمر مقعدا في دولتها الحديثة. وذلك بالسؤال عن سبب عدم وجود مركزية سياسية في بلد شهد قبل غيره من البلدان الإقطاعية الملكية المطلقة، وذلك في أكثر أشكالها حدة؟

وتجيب مقارنة بين المجتمع الإسباني والمجتمعات الأوروبية الأخرى، كون هذه الأخيرة نهضت الملكية فيها على أنقاض الطبقات الإقطاعية المتصارعة: الارستقراطية والمدن، وقد كانت الملكية المطلقة مركزا من مراكز الحضارة وحاملة للوحدة الإجتماعية، وكانت المختبر الذي تمازجت داخله وتداخلت فيه مختلف العناصر المجتمعية، الأمر الذي حمل المدن على القبول بمقايضة استقلالها المحلي الموروث عن القرون الوسطى بتقدم البرجوازية على سائر الطبقات وبسيطرتها على المجتمع البرجوازي الأهلي. أما في إسبانيا فإن الارستقراطية على النقيض من ذلك لم تفقد امتيازاتها، وكذلك المدن استطاعت الحفاظ على حيز كبير من استقلالها فيما فقدت قوتها ودورها الحديث.

إن لجوء ماركس للتاريخ السياسي لحل إشكالية نشاز المسار الإسباني عن باقي الدول الأوروبية يتمثل في كون التساؤل في التجربة الإسبانية هو تساؤل لحل إشكالية نموذج مُفارق لحالة قصوى حادة في القصور عن التوحيد القومي، وذلك في سياق لا يُداخله تعدُّد قومي كما هو الحال في النموذج النمساوي- المجري.. ويبقى السؤال لم حدث ذلك؟، يُسائل في العمق المفارقات التي تنسجها الخيوط التاريخية القائمة بين مساري الدولة والمجتمع. هذا المسار الذي تمثّله سيرفانطيس في رواية دونكيخوطي دي لامانشا ذاك الرجل الذي يُحاكي أمجادا تاريخية حقيقية، حولتها ضغوط الواقع المتحول إلى أوهام مُفارقة للتطورات التاريخية الحاصلة، وصارت بذلك عبئا ساهم في تفاقم الوعي بين الآن والمآل في تجربتها التاريخية اللاحقة، نجد في تحليلات المدرسة التاريخية للظاهرة الدولتية الإسبانية ما يحيل لذلك.

 فممّا لاشك فيه أن التراجع الاقتصادي الذي أصاب إسبانيا منذ القرن السادس عشر أضعف حركة التبادل في الداخل، وشل الصلات بين مختلف المقاطعات وجعل الصلات بينها تتردّى. فانكفأت المقاطعات المُختلفة على حياتها الداخلية وعلى إستقلالها وتباينها إلا أن هذا التفتت لم يحدث إلا لأن مادته كانت قائمة. مادته هذه تحدّرت من التاريخ الإسباني.

ويجب الإشارة هنا إلى أن تشكل الوعي الإسباني الشقي، أي: إتباع سياسة إمبراطورية في وقت لم تعد إمكانياتها في مسرح الأحداث اللاحقة ممكنة وقائمة، هو ما يفسر كذلك الحاجة الملحة للمغرب لتلبية هذا الإحساس. فما نسميه نحن مثلا في أدبياتنا التاريخية المغربية بحرب تطوان، تسميه إسبانيا في أدبياتها التاريخية ومناهجها التعليمية بحرب إفريقيا تمثُّلا للقاموس الجغرافي لمرحلة الكشوفات الجغرافية الكبرى التي مثّلت أزهى أيام الإمبراطورية الإسبانية.

وقد تشكل هذا الوعي لدى الإسبان بسبب الخروج من مسرح التاريخ الأوروبي والذي كان سريعا وغير مبرّرا ولكنه كان ساحقا. تساوق هذا الخروج من ساحة التنافس الأوروبي على المستعمرات والطرق التجارية مع تحولات تاريخية داخلية أبّدت انغلاق وتخلُّف إسبانيا. فمن المعروف أن الملكية الإسبانية تشكلت من اجتماع مناطق أراغون وقشتالة وغرناطة، وتمتعت المؤسسات البلدية والمدينية، التي تمثلت في مجلس الكورتيس باستقلال لم تعرفه البرلمانات البريطانية أو الجمعيات العامة الفرنسية. ذلك أن أجزاء شبه الجزيرة الصغيرة استُعيدت وحُوّلت إلى ممالك مستقلة في حقبة كانت أوار المعارك الطويلة ضد العرب مستعرة. وتكونت في أثناء هذه المعارك عادات شعبية وقوانين جديدة، كما قوّت موجات الاستيلاء المتعاقبة التي اضطلع بها النبلاء من قوتهم إلا أنها أضعفت في الآن نفسه سلطة الملكية من جهة ثانية، وكسبت المدن والبلدات داخل البلد أهمية متعاظمة إذ اضطر الناس إلى التجمع في أماكن محصنة وذلك لرد غائلة حملات العرب التي لم تكن تنقطع.


كان لوتيرة استرداد
إسبانيا من العرب دور حاسم في نشوء كيانات منفصلة منكفئة على نفسها. ويعود ذلك إلى العزلة النسبية التي كان يعاني منها كل كيان محرر في الدفاع عن حريته، وإلى اضطراره لأن ينظّم نفسه بنفسه دون انتظار مساعدة حاسمة من الكيانات الأخرى. ولما كان استرداد إسبانيا قد تم على مراحل امتدت طوال ثمانية قرون. أتيح لكل كيان من الكيانات الأخرى أن يحصن وحدته ويقيم ركائزها على أساس متين فورثت مدن الحقبة الأخيرة من القرون الوسطى وبداية عصر النهضة استقلال هذه المراكز وتحول الصراع بين الملكية وبين القوى المدينية إلى حرب أهلية كالحرب التي اندلعت عام 1520-1522 وسحقت فيها القوى البرجوازية.

بذور هذه الحرب بقيت كامنة ومتحكمة في التوازنات السياسية وكان لها أثر عميق في طبع إسبانيا بطابع التفكك السياسي والاجتماعي الذي غلب عليها. وبقيت إسبانيا مثلها مثل تركيا ركاما من المقاطعات السيئة الإدارة وعلى رأسها ملك إسمي. واتخذ الاستبداد في المقاطعات أشكالا متباينة فرغم أن الاستبداد لم يحل بين المقاطعات وبين أن تسن شرائعها وتعمل بموجب أعرافها وترفع أعلامها المختلفة وتجبي ضرائبها تبعا لأنظمة تتعدد تبعا لتعدد المقاطعات. فما دامت المقاطعات لا تثقل كاهل الحكم فإن الحكم لم ير حيفا في استقلالها. واستمر الأمر إلى حدود فجر التاريخ المعاصر حيث كسر انتصار فرانكو في الحرب الأهلية التي انفجرت عام 1936 هذه القاعدة وأدخل إسبانيا في رزمة وحدة سياسية قسرية. إلا أن المتتبع لتطور الحياة السياسية بإسبانيا بعد المحاولات المضنية لتصفية إرث فرانكو بعد موته سيلاحظ عودة الخصوصيات المحلية، شبه القومية أو المفرطة في قوميتها، إلى النشاط والبروز وكذا الاحتجاج. بل إن وجها هاما من المشروع السياسي الإسباني الحالي يقوم على الاعتراف بالبنى السياسية المحلية التي ينحو بعضها منحى انفصاليا ويتوسل العنف ضد الإدارة المركزية أداة تحتل مكانة الصدارة بين الأدوات السياسية الأخرى، الأمر الذي يطرح على بساط البحث مسألة الوحدة السياسية الإسبانية ويهدد بين الفينة والأخرى بتدخل الجيش الإسباني في الحياة السياسية.

وتقف الأحزاب السياسية المركزية إزاء ظاهرة التنازع المحلي موقف المتردد الذي لا يملك حيلة واسعة، وفي خضم هذا النزوع المتكرر نحو الانفصال يبرز المغرب وهم عظمة إسبانيا وخطرها القادم، تلك الواجهة المفضلة لحسم الخلافات الداخلية الإسبانية. فمن المعروف أن كطالونيا قبل أن تكسب إسبانيا كأس العالم بقليل كانت تستعد لأكبر مسيرة شعبية تطالب بالإنفصال النهائي. ومن المعروف أن التيارات المحلية ذات النزعة التّفلُّتيّة تخترق الأحزاب الإسبانية نفسها، فنجد أن الحزب الشيوعي الإسباني مثلا يتألف من فرع كتالوني مستقل نسبيا عن الحزب الوطني، ويضطر الحزب الإشتراكي إلى التحالف مع الفريق الكاستيلي في أحيان عدة. فلا يبدو أن إسبانيا خرجت من قوقعة الترنح القومي. ولا عجب أن ينهال خطاب الحزب الشعبي في التماسه لتمتين الوحدة السياسية الإسبانية من استدعاء التاريخ الإمبراطوري الغابر وينتفض الرجل ذو الحصان الأبيض دون كيشوط ليحارب طواحينه الهوائية، ويبقى المغرب دائما الوجهة المفضلة.


إن طريقة ولوج
إسبانيا للمرحلة الديمقراطية وطريقة بنائها لمشروعها الديمقراطي، تركت فراغات عدة في المشروع الديمقراطي الإسباني الحديث. وذلك لأن إسبانيا ببساطة لم تعرف مرحلة الإنتقال الديمقراطي، بل عرفت دُخُولا إلى التجربة الديمقراطية مباشرة ودون المرور بمرحلة العدالة الإنتقالية الضرورية لتصفية الأجواء السياسية داخليا، ونقاش إرث التنازع القومي والتركة الاستعمارية، ولهذا لازلنا نُعاني مع جيراننا الأسبان مشكلة الإحتلال ومشكلة الوهم الجاثم على ذاكرتهم التي لم تخضع لعملية المراجعة التي تمليها أية عملية إنتقال ديمقراطي طبيعي بمصفاة العدالة الإنتقالية.








أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السلفيون بالعرائش يتظاهرون لإسقاط قانون الإرهاب

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"

مدرسة النجاح تدشن موسمها الدراسي بتوزيع كتب مستعملة وسط استنكار الآباء

منيب: الحكومة مرتبكة وتعتمد خطابا شعبويا

المنظمة الديمقراطية للشغل تطالب بحماية العاملات الفليبينيات بالمغرب.

لقاء أورومغربي موسع بطنجة من أجل تقوية شراكات تنموية فعالة بين الشمال والجنوب

السلطات العمومية بتاوريرت تضرم النار في أمتعة المهاجرين من جنوب الصحرء

كيف يخلد أعضاء البعثة الثقافية المغربية بأوربا أول يوم عالمي للاحتفال باللغة العربية ؟

2m القناة الثانية تكذب على مشاهديها

أي مستقبل لليسار بعد الربيع العربي الذي وضع الحركة الإخوانية على رأس السلطة؟..

دورة الحساب الإداري بالعرائش تتحول إلى حلبة لتبادل الإتهامات حول الجهة الضالعة في وفاة عامل البناء

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني/محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب

إنفراد: المكتب المسير لبلدية العرائش يصدر بلاغا يطالب فيه بقطع دابر الغشاشين

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني: محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب

لأوّل مرّة مهرجانٌ طبّي ضخمْ يستهدفُ الفئاتْ الهشّة بجمَاعة السّاحل

الكشْف عن هويّة الموقوفينْ بتهْمة الدّعاية لـ«داعشْ» في الحسيْمة ووَجدة

محْنة سكّان العمايْر البُوْيْض معَ غيابْ القنْطرة والطّريق دفعتهُم إلَى التّفكير في الإحتجاجْ

الجَمعية المغربيّة لحُقوق الإنسانْ تلجأُ للقضاءْ في موَاجهة الحمْلة غيرْ المسبُوقة لوزَارة الدّاخلية

تجنيس السّرد العجائبي

بالفيديُو.. حُكومة مؤقّتة ‘‘بمنطقَة القبايْل’’ تُطالب رسميًا بالإنفصالْ عنِ الجزائرْ





 
ظلال

قصّة المشط الدائري، المنتوج مائة في المائة مغربي

 
عرائشيات

Andres Moula ضيفا على برنامج عرائشيات (الحلقة الثانية)

 
إعلانات تهمكم
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافذة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مدينة العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

تعزية

 
الضفة الأدبية

الذاكرة الأدبية (العدد الواحد و العشرون)


رقصة الأنوثة...


همست هيستيا :


وكنت ورقة الريح


بيانو مدرسة مولاي عبد السلام بن مشيش بالعرائش


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية منتدى المرأة تحقق عملا إنسانيا و حقوقيا متميزا بتتبع مباشر من السيد عامل الإقليم و مدير التعليم بالعرائش

 
ثقافة وفن

المختار بن دغة يبدع مجسم اقرأ بدل ضياع الوقت

 
عالم الرياضة

أوزيل يتواصل مع برشلونة للانتقال إليه في يناير


عبد المالك أبرون: ''الملك كايبني الملاعب والسلطات كاتسدها على الأندية''


أول الغيث بمدينة العرائش بطولة المغرب


نتائج قرعة دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا

 
فضاء المراة

أرقام صادمة عن العنف ضد المرأة بالمغرب: 6 قتيلات و6039 معنفة نفسياً

 
منتدى الهجرة

تأجيل محاكمة الناشطة الإسبانية إيلينا مانلو للاشتباه في علاقتها بمافيا الاتجار في المهاجرين غير الشرعيين

 
فضاء الشباب

دار الشباب العوامرة في قلب الاحتفال بعيد الاستقلال

 
صحة وجمال

نزلات البرد والأنفلونزا.. الأعراض وطرق العلاج

 
اقليميات

ساكنة بلاد الريسوني توقف إعتصامها بعد تدخل الشبكة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

 
اخبار وطنية

لفتيت يسابق الزمن لتصفية تركة إلياس العماري بالإدارات والجماعات

 
أصدقاء العرائش نيوز

الحرية لعائشة رودريكيز، صديقة العرائشيين

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

موسم أمطار الخير
 
صورة و تعليق

عملية جراحية لنقل رأس من جسم للاخر ... جنون أم خيال

 
الأكثر تعليقا
مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
إصدارات جديدة

مجلة ''الصقيلة'' في عددها الثامن

 
حديث الخميس

حديث الخميس : كيف نفهم السنة النبوية؟

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا