يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com للاشهار الاتصال بالرقم التالي ـ 0661639958         احتفلوا بعاشوراء مع مرجان العرائش             فتحية اليعقوبي تؤطر ورش لفائدة النساء بأصيلة             الدورة الثانية للملتقى المغربي للباتوكادا للايقاعات             لم استمرار السكوت عن تقاعد الوزراء والبرلمانيين ؟             إخبار: مديرية الموارد البشرية المركزية تجتمع بالنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية             اضرار حريق مدشر بني يحيي جماعة القلة             الطيار المغربي الذي أسقط طائرة بسبب أزمة عاطفية             الياس العماري يؤطر مهراجان الجرار بالعرائش             سكان جماعة الثلاثاء ريصانة ينتفضون بسبب الانفلات الأمني (فيديو)             الحكومة تتحمل مسؤولية انتحار التلميذ...             ولي عهد بريطانيا يحرج رئيس وزراء كندا             لحظة قتل حتر باب محكمة قصر العدل والله يستر من تاليها            يغرق ابنة زوجته في حمام سباحة و يضع جثتها أمام التلفاز            دنيا بوطازوت و بشرى لإجورك بنفس التكشيطة في مهرجان مراكش            كل عام و أنتم بخير           
مرجان العرائش

احتفلوا بعاشوراء مع مرجان العرائش

 
البحث بالموقع
 
نافدة

الأستاذ المحامي هلال التاركو الحليمي في برنامج نافدة ـ الحلقة الثانية


فيديو ـ حوار مع الفنان مصطفى السربوت

 
قناة العرائش نيوز

ولي عهد بريطانيا يحرج رئيس وزراء كندا


لحظة قتل حتر باب محكمة قصر العدل والله يستر من تاليها


يغرق ابنة زوجته في حمام سباحة و يضع جثتها أمام التلفاز


Entrerritmos Festival - Mochila de Esperanza 6th Edition حقيبة الأمل 2016


أبكت لجنة التحكيم والجمهور ووقفوا احتراما لها شاهد لكن لا تبكي


أشرف الطريبق على قناة France24


جريمة قتل مروعة بمرتيل


مشاهد من نهاية صلاة العيد بالعرائش


أجواء صلاة العيد بساحة باب البحر بالعرائش


من طرائف العيد: "ذبحو الحولي و نقَّز عليهٌم"


أغرب عشرة نساء بالعالم...شاهد وتعجب...والعاشرة ستصدمكم...!!


السيارة الطائرة أصبحت حقيقة


أسهل 8 دول يمكن الحصول على جنسيتها


علاء الدين يرقص على نغمات غربية وغيوانية

 
إعلان
 
تحقيق

"التشرميل" بصيغة المؤنث أو هكذا تحولت فتيات جميلات إلى "مشرملات"

 
أراء

لم استمرار السكوت عن تقاعد الوزراء والبرلمانيين ؟

 
اشاعات العرائش

طريف ...بسبب نقص الذكور ايسلندا تمنح 5000 دولار شهريا لكل مهاجر يتزوج ايسلندية

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

فتحية اليعقوبي تؤطر ورش لفائدة النساء بأصيلة

 
حوارات

لقاء مع المؤلف أحمد الدحرشي حول كتابه "مشاهدتي من رحلتي إلى البيرو"

 
روبورطاج

السحيساح محمد نمودج في محاولة لإعادة الإندماج

 
إضحك معنا

موهبة غريبة جدا

 
من الارشيف

الطيار المغربي الذي أسقط طائرة بسبب أزمة عاطفية

 
فضاء الاطفال

منتدى المرأة بالعرائش تراسل السيد الوكيل العام في قضية إغتصاب طفل بحي الوفاء

 
الأكثر مشاهدة

إكليل الجبل أو آزير: فوائده و استعمالاته


فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
 

»  مجتمع

 
 
 


نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني: محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 أكتوبر 2013 الساعة 37 : 15



العرائش نيوز:


 

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني:

محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب


بقلم: عزيز قنجاع

 

شكلت حالة حضور النموذج السياسي الإسباني طيلة الخمسة قرون الماضية نشازا سياسيا صارخا في المنحى العام لتطور الأنظمة السياسية الأوروبية، فالوحدة السياسية الإسبانية بقيت معلقة في سياق وحدة شكلية مثّلتها الملكية، وقد أفردت صحيفة نيويورك تريبيون في 9 سبتمبر 1854 للحالة الإسبانية ولجذورها التّاريخية سلسلة مقالات تُظهر الوعي المُبكّر لدى النخبة الأوروبية بنشاز النموذج السياسي الإسباني. فرغم الإتفاق الأكاديمي والسياسي على أن الشكل السياسي للدولة البرجوازية المعاصرة، هي الدولة المورُوثة عن العصر الوسيط عبر أنظمة الملكية المطلقة، فقد صاغت المجلة في تناولها لهذا الموضوع سؤالا يُنمُّ عن حيرة معاصريها في الإلمام بهذا الشكل الهجين الذي نبت على أرض إسبانيا، والذي سيطبع كل تاريخها الحديث واستمر مقعدا في دولتها الحديثة. وذلك بالسؤال عن سبب عدم وجود مركزية سياسية في بلد شهد قبل غيره من البلدان الإقطاعية الملكية المطلقة، وذلك في أكثر أشكالها حدة؟

وتجيب مقارنة بين المجتمع الإسباني والمجتمعات الأوروبية الأخرى، كون هذه الأخيرة نهضت الملكية فيها على أنقاض الطبقات الإقطاعية المتصارعة: الارستقراطية والمدن، وقد كانت الملكية المطلقة مركزا من مراكز الحضارة وحاملة للوحدة الإجتماعية، وكانت المختبر الذي تمازجت داخله وتداخلت فيه مختلف العناصر المجتمعية، الأمر الذي حمل المدن على القبول بمقايضة استقلالها المحلي الموروث عن القرون الوسطى بتقدم البرجوازية على سائر الطبقات وبسيطرتها على المجتمع البرجوازي الأهلي. أما في إسبانيا فإن الارستقراطية على النقيض من ذلك لم تفقد امتيازاتها، وكذلك المدن استطاعت الحفاظ على حيز كبير من استقلالها فيما فقدت قوتها ودورها الحديث.

إن لجوء ماركس للتاريخ السياسي لحل إشكالية نشاز المسار الإسباني عن باقي الدول الأوروبية يتمثل في كون التساؤل في التجربة الإسبانية هو تساؤل لحل إشكالية نموذج مُفارق لحالة قصوى حادة في القصور عن التوحيد القومي، وذلك في سياق لا يُداخله تعدُّد قومي كما هو الحال في النموذج النمساوي- المجري.. ويبقى السؤال لم حدث ذلك؟، يُسائل في العمق المفارقات التي تنسجها الخيوط التاريخية القائمة بين مساري الدولة والمجتمع. هذا المسار الذي تمثّله سيرفانطيس في رواية دونكيخوطي دي لامانشا ذاك الرجل الذي يُحاكي أمجادا تاريخية حقيقية، حولتها ضغوط الواقع المتحول إلى أوهام مُفارقة للتطورات التاريخية الحاصلة، وصارت بذلك عبئا ساهم في تفاقم الوعي بين الآن والمآل في تجربتها التاريخية اللاحقة، نجد في تحليلات المدرسة التاريخية للظاهرة الدولتية الإسبانية ما يحيل لذلك.

 فممّا لاشك فيه أن التراجع الاقتصادي الذي أصاب إسبانيا منذ القرن السادس عشر أضعف حركة التبادل في الداخل، وشل الصلات بين مختلف المقاطعات وجعل الصلات بينها تتردّى. فانكفأت المقاطعات المُختلفة على حياتها الداخلية وعلى إستقلالها وتباينها إلا أن هذا التفتت لم يحدث إلا لأن مادته كانت قائمة. مادته هذه تحدّرت من التاريخ الإسباني.

ويجب الإشارة هنا إلى أن تشكل الوعي الإسباني الشقي، أي: إتباع سياسة إمبراطورية في وقت لم تعد إمكانياتها في مسرح الأحداث اللاحقة ممكنة وقائمة، هو ما يفسر كذلك الحاجة الملحة للمغرب لتلبية هذا الإحساس. فما نسميه نحن مثلا في أدبياتنا التاريخية المغربية بحرب تطوان، تسميه إسبانيا في أدبياتها التاريخية ومناهجها التعليمية بحرب إفريقيا تمثُّلا للقاموس الجغرافي لمرحلة الكشوفات الجغرافية الكبرى التي مثّلت أزهى أيام الإمبراطورية الإسبانية.

وقد تشكل هذا الوعي لدى الإسبان بسبب الخروج من مسرح التاريخ الأوروبي والذي كان سريعا وغير مبرّرا ولكنه كان ساحقا. تساوق هذا الخروج من ساحة التنافس الأوروبي على المستعمرات والطرق التجارية مع تحولات تاريخية داخلية أبّدت انغلاق وتخلُّف إسبانيا. فمن المعروف أن الملكية الإسبانية تشكلت من اجتماع مناطق أراغون وقشتالة وغرناطة، وتمتعت المؤسسات البلدية والمدينية، التي تمثلت في مجلس الكورتيس باستقلال لم تعرفه البرلمانات البريطانية أو الجمعيات العامة الفرنسية. ذلك أن أجزاء شبه الجزيرة الصغيرة استُعيدت وحُوّلت إلى ممالك مستقلة في حقبة كانت أوار المعارك الطويلة ضد العرب مستعرة. وتكونت في أثناء هذه المعارك عادات شعبية وقوانين جديدة، كما قوّت موجات الاستيلاء المتعاقبة التي اضطلع بها النبلاء من قوتهم إلا أنها أضعفت في الآن نفسه سلطة الملكية من جهة ثانية، وكسبت المدن والبلدات داخل البلد أهمية متعاظمة إذ اضطر الناس إلى التجمع في أماكن محصنة وذلك لرد غائلة حملات العرب التي لم تكن تنقطع.


كان لوتيرة استرداد
إسبانيا من العرب دور حاسم في نشوء كيانات منفصلة منكفئة على نفسها. ويعود ذلك إلى العزلة النسبية التي كان يعاني منها كل كيان محرر في الدفاع عن حريته، وإلى اضطراره لأن ينظّم نفسه بنفسه دون انتظار مساعدة حاسمة من الكيانات الأخرى. ولما كان استرداد إسبانيا قد تم على مراحل امتدت طوال ثمانية قرون. أتيح لكل كيان من الكيانات الأخرى أن يحصن وحدته ويقيم ركائزها على أساس متين فورثت مدن الحقبة الأخيرة من القرون الوسطى وبداية عصر النهضة استقلال هذه المراكز وتحول الصراع بين الملكية وبين القوى المدينية إلى حرب أهلية كالحرب التي اندلعت عام 1520-1522 وسحقت فيها القوى البرجوازية.

بذور هذه الحرب بقيت كامنة ومتحكمة في التوازنات السياسية وكان لها أثر عميق في طبع إسبانيا بطابع التفكك السياسي والاجتماعي الذي غلب عليها. وبقيت إسبانيا مثلها مثل تركيا ركاما من المقاطعات السيئة الإدارة وعلى رأسها ملك إسمي. واتخذ الاستبداد في المقاطعات أشكالا متباينة فرغم أن الاستبداد لم يحل بين المقاطعات وبين أن تسن شرائعها وتعمل بموجب أعرافها وترفع أعلامها المختلفة وتجبي ضرائبها تبعا لأنظمة تتعدد تبعا لتعدد المقاطعات. فما دامت المقاطعات لا تثقل كاهل الحكم فإن الحكم لم ير حيفا في استقلالها. واستمر الأمر إلى حدود فجر التاريخ المعاصر حيث كسر انتصار فرانكو في الحرب الأهلية التي انفجرت عام 1936 هذه القاعدة وأدخل إسبانيا في رزمة وحدة سياسية قسرية. إلا أن المتتبع لتطور الحياة السياسية بإسبانيا بعد المحاولات المضنية لتصفية إرث فرانكو بعد موته سيلاحظ عودة الخصوصيات المحلية، شبه القومية أو المفرطة في قوميتها، إلى النشاط والبروز وكذا الاحتجاج. بل إن وجها هاما من المشروع السياسي الإسباني الحالي يقوم على الاعتراف بالبنى السياسية المحلية التي ينحو بعضها منحى انفصاليا ويتوسل العنف ضد الإدارة المركزية أداة تحتل مكانة الصدارة بين الأدوات السياسية الأخرى، الأمر الذي يطرح على بساط البحث مسألة الوحدة السياسية الإسبانية ويهدد بين الفينة والأخرى بتدخل الجيش الإسباني في الحياة السياسية.

وتقف الأحزاب السياسية المركزية إزاء ظاهرة التنازع المحلي موقف المتردد الذي لا يملك حيلة واسعة، وفي خضم هذا النزوع المتكرر نحو الانفصال يبرز المغرب وهم عظمة إسبانيا وخطرها القادم، تلك الواجهة المفضلة لحسم الخلافات الداخلية الإسبانية. فمن المعروف أن كطالونيا قبل أن تكسب إسبانيا كأس العالم بقليل كانت تستعد لأكبر مسيرة شعبية تطالب بالإنفصال النهائي. ومن المعروف أن التيارات المحلية ذات النزعة التّفلُّتيّة تخترق الأحزاب الإسبانية نفسها، فنجد أن الحزب الشيوعي الإسباني مثلا يتألف من فرع كتالوني مستقل نسبيا عن الحزب الوطني، ويضطر الحزب الإشتراكي إلى التحالف مع الفريق الكاستيلي في أحيان عدة. فلا يبدو أن إسبانيا خرجت من قوقعة الترنح القومي. ولا عجب أن ينهال خطاب الحزب الشعبي في التماسه لتمتين الوحدة السياسية الإسبانية من استدعاء التاريخ الإمبراطوري الغابر وينتفض الرجل ذو الحصان الأبيض دون كيشوط ليحارب طواحينه الهوائية، ويبقى المغرب دائما الوجهة المفضلة.


إن طريقة ولوج
إسبانيا للمرحلة الديمقراطية وطريقة بنائها لمشروعها الديمقراطي، تركت فراغات عدة في المشروع الديمقراطي الإسباني الحديث. وذلك لأن إسبانيا ببساطة لم تعرف مرحلة الإنتقال الديمقراطي، بل عرفت دُخُولا إلى التجربة الديمقراطية مباشرة ودون المرور بمرحلة العدالة الإنتقالية الضرورية لتصفية الأجواء السياسية داخليا، ونقاش إرث التنازع القومي والتركة الاستعمارية، ولهذا لازلنا نُعاني مع جيراننا الأسبان مشكلة الإحتلال ومشكلة الوهم الجاثم على ذاكرتهم التي لم تخضع لعملية المراجعة التي تمليها أية عملية إنتقال ديمقراطي طبيعي بمصفاة العدالة الإنتقالية.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



السلفيون بالعرائش يتظاهرون لإسقاط قانون الإرهاب

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"

مدرسة النجاح تدشن موسمها الدراسي بتوزيع كتب مستعملة وسط استنكار الآباء

منيب: الحكومة مرتبكة وتعتمد خطابا شعبويا

المنظمة الديمقراطية للشغل تطالب بحماية العاملات الفليبينيات بالمغرب.

لقاء أورومغربي موسع بطنجة من أجل تقوية شراكات تنموية فعالة بين الشمال والجنوب

السلطات العمومية بتاوريرت تضرم النار في أمتعة المهاجرين من جنوب الصحرء

كيف يخلد أعضاء البعثة الثقافية المغربية بأوربا أول يوم عالمي للاحتفال باللغة العربية ؟

2m القناة الثانية تكذب على مشاهديها

أي مستقبل لليسار بعد الربيع العربي الذي وضع الحركة الإخوانية على رأس السلطة؟..

دورة الحساب الإداري بالعرائش تتحول إلى حلبة لتبادل الإتهامات حول الجهة الضالعة في وفاة عامل البناء

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني/محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب

إنفراد: المكتب المسير لبلدية العرائش يصدر بلاغا يطالب فيه بقطع دابر الغشاشين

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني: محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب

لأوّل مرّة مهرجانٌ طبّي ضخمْ يستهدفُ الفئاتْ الهشّة بجمَاعة السّاحل

الكشْف عن هويّة الموقوفينْ بتهْمة الدّعاية لـ«داعشْ» في الحسيْمة ووَجدة

محْنة سكّان العمايْر البُوْيْض معَ غيابْ القنْطرة والطّريق دفعتهُم إلَى التّفكير في الإحتجاجْ

الجَمعية المغربيّة لحُقوق الإنسانْ تلجأُ للقضاءْ في موَاجهة الحمْلة غيرْ المسبُوقة لوزَارة الدّاخلية

تجنيس السّرد العجائبي

بالفيديُو.. حُكومة مؤقّتة ‘‘بمنطقَة القبايْل’’ تُطالب رسميًا بالإنفصالْ عنِ الجزائرْ





 
ظلال

لقاء مع المخرج السينمائي محمد الشريف الطريبق ـ الجزء الثاني

 
عرائشيات

قريبا الجزء الاول مع "ولد حمانة" الذي زرع الرعب بإقليم العرائش

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  مجتمع

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافدة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 

»  مرجان العرائش

 
 

»  الضفة الأدبية

 
 

»  إصدارات جديدة

 
 

»  ظلال

 
 

»  حديث الخميس

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

الياس العماري يؤطر مهراجان الجرار بالعرائش

 
الضفة الأدبية

الإطلالة الأدبية (العدد الأول)


حينما يُنفى الحب وراء الظل وتحت التراب


الملتقى الأول لشعراء المتوسط (برنامج اللقاء)


مع زجل عبد الرحمان الجباري "الحيحاية"...

 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
فضاء الجمعيات

جمعية افاسن اسرحن في عملية توزيع الكتب المدرسية

 
ثقافة وفن

الدورة الثانية للملتقى المغربي للباتوكادا للايقاعات

 
عالم الرياضة

زيدان : محطمون من مباراة بروسيا دورتموند


الكاميرا ترصد الفاظ رونالدو النابية بحق زيدان


بيكيه سيرحل عن نادي برشلونة


زوجة فاردى تنجو من الموت بسبب إعتداء جنسى

 
فضاء المراة

نساء يبحثن عن الإمامة: تجديد ديني أم تمرد نسوي

 
منتدى الهجرة

بيان الحزب الاشتراكي الموحد فروع أوربا

 
فضاء الشباب

مجموعة رونو: توظيف مراقبين وتجاريين ومتدربين بكل من طنجة والدار البيضاء حاصلين على باك +2 +3 +5

 
صحة وجمال

21 شتنبر: اليوم العالمي لمرض الزهايمر

 
اقليميات

اضرار حريق مدشر بني يحيي جماعة القلة

 
اخبار وطنية

إخبار: مديرية الموارد البشرية المركزية تجتمع بالنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية

 
أصدقاء العرائش نيوز

في ذكرى استشهاد "المسكيني، شباضة، الدريدي و بلهواري"

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

دنيا بوطازوت و بشرى لإجورك بنفس التكشيطة في مهرجان مراكش
 
صورة و تعليق

اخطرهجومات الحيوانات المفترسة على الانسان

 
الأكثر تعليقا
إلى زهرة الشوك الفضي شمس النساء أكتب ـ "الدم لأن الدم روح"..؟

 
إصدارات جديدة

مؤلف جديد : الصحراء المغربية ابعد عن الصحراء الغربية.

 
حديث الخميس

حديث الخميس: من مذكراتي...

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
ترتيبنا بأليكسا