يسعدالعرائش نيوزأن تستقبل أخباركم ومقالاتكم على البريد الإليكتروني larachenews12@gmail.com         هلْ ما يدّعيه رشيدْ محمّد الملقّب بنورسْ ليكسُوس صحيحْ؟...             إنتخاب القجعْ رئيسا علَى رأس الجَامعة الملكيّة المغربيّة هلْ هي بدايةُ نهضَة كَرة القدمْ بالمغربْ؟             نَادي الجيلْ الجديدْ للدّراجات الهوائية بالعرائشْ ينظّم سبَاقا وطنيّا بحيّ المغربْ الجديدْ             بلديّة العرائشْ حاضرةٌ في الدّورة الثّالثة للمنتدَى الدّولي للمدُن العتيقَة المنظّم في مدينَة طنْجة             التّشرميلْ السّياسي بجمَاعة السّاحلْ إرهابٌ جديدْ، حذَار منْهَ!             هيئاتٌ محليّة بالقصْر الكبيرْ‎ تستنكرُ إقصاءَها منَ الحوارْ حولَ الوضْع الأمْني بالمدينَة             مشاركةٌ ناجحَة لتلاميذْ نيابَة العرائشْ في المهْرجانْ الوطَني للفنُون الشّعبية بأكَادير             بالفيديو.. سائق قطار يوجه ركلة لرأس شاب يحصد 6 ملايين مشاهدة             الاستعانة بشقيقي بول ووكر لإنهاء "فاست أند فوريوس 7"             Luchas autoorganizadas en Marruecos: Beni Tadjit y Tánger             كلمة مديرة مؤسسة النخبة فتيحة الهيلالي ناجم خلال الحفل الذي نظمته المؤسسة بمناسبة عيد الأم            النائب الجديد للتعليم بالعرائش مصطفى العباب يتحدث عن أسباب تنظيم المخيم الصيفي             الكاتب العام لجمعية تنمية التعاون المدرسي بالعرائش يستعرض أسماء المساهمين في المخيم الربيعي في دورته التاسعة             دنيا بوطازوت و بشرى لإجورك بنفس التكشيطة في مهرجان مراكش            كل عام و أنتم بخير           
البحث بالموقع
 
نافدة

بمناسبة عيدها الأممي المرأة العرائشية في ضيافة العرائش نيوز

 
قناة العرائش نيوز

كلمة مديرة مؤسسة النخبة فتيحة الهيلالي ناجم خلال الحفل الذي نظمته المؤسسة بمناسبة عيد الأم


النائب الجديد للتعليم بالعرائش مصطفى العباب يتحدث عن أسباب تنظيم المخيم الصيفي


الكاتب العام لجمعية تنمية التعاون المدرسي بالعرائش يستعرض أسماء المساهمين في المخيم الربيعي في دورته التاسعة


مصطفى بن حمدان رئيس تعاونية نقل الرمال يتمنى زيارة الملك لمدينة العرائش


رئيس جمعية الخير عبد السلام كرمون يفتتح مسجد تاليامين


عامر البغار رئيس نادي الأبطال لرياضة فنون الحرب بالعرائش يُعَرّفُ بناديه للعرائش نيوزْ


تلميذة تتفاعل مع قصيدة الأم لدرجة البكاء خلال حفل نظمته مؤسسة النخبة بالعرائش بمناسبة عيد الأم


رئيس بلدية العرائش يقدم مبررات إستئناف دورة الحساب الإداري بمقتضى مواد الميثاق الجماعي


الملالية تستنجد بالملك لإنقاذها من خطر محقق بفعل إصلاحات عشوائية قامت بها السلطات بالزاوية المصباحية


أختُ القتيل زهير تطالب الحكومة بإعدام الهامهامة


إبراهيم بونو مدرب فريق النهضة يصرح للعرائش نيوز خلال المباراة النهائية التي جمعت فريق النهضة بفريق الصقور


عبد السلام بنموسى ممثل جمعية المعطلين بالعرائش يستنكر نَكْثَ السلطات لوعودها مع المعطلين


عنْصرية الشُّرطة الأَسبانية مع المغَاربة


تصريح الروائي عبد القادر الدحمني للْعرائشْ نيوزْ بعد اللقاء التواصلي الذي نظمه الراصد الوطني للنشر والقراءة مع كتاب ومبدعي مدينة العرائشْ


العرائشْ نيوزْ تحاورُ رئيسْ بلديّة غربْ أمستردامْ الجديدْ المغْربي الأصلْ


العرائش نيوز تُحاور سفير دولة هولندا/الجزء الثّالثْ


العرائش نيوز تُحاور سفير هولندا/الجزء الثانّي


العرائش نيوز تُحاور سفير دولة هولندا/الجزء الأولّ


مذيعة عربية تقدم الأخبار بالفرنسية، و هوجو يتقلب في قبره


مولاي هشام على فرانس 24


موقف محرج لمذيعة هولندية


أكبر نفق بالبيضاء

 
إعلان
 
تحقيق

ليفني: مارست الجنس مع عريقات وعبد ربه.. والكاميرات تصور!

 
أراء

إنتخاب القجعْ رئيسا علَى رأس الجَامعة الملكيّة المغربيّة هلْ هي بدايةُ نهضَة كَرة القدمْ بالمغربْ؟

 
اشاعات العرائش

عاجل: تحطم طائرة فوق موروكو مول

 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
اخبار المدينة

بلديّة العرائشْ حاضرةٌ في الدّورة الثّالثة للمنتدَى الدّولي للمدُن العتيقَة المنظّم في مدينَة طنْجة

 
حوارات

5 أسْئلة في واقعْ الحالْ السّياسي لحزْب الحركَة الشّعبية بالقصْر الكبيرْ

 
روبورطاج

خاص/ حسب “إلباييس”:التهريب بالمغرب في ارتفاع وإغلاق الحدود مع الجزائر يدر بالفوائد على التجارة بين س

 
إضحك معنا

العرائش هذا الصباح!!!

 
من الارشيف

قصرْ اليزيدْ بمُولايْ عبد السّلام معْلمةٌ تاريخيّة يغتالُها النّسيانْ + فيديُو

 
فضاء الاطفال

إنطلاقُ فعاليّات المخيمُ الربيعيُّ التّاسع لفَائدة تلاميذْ العالمْ القرَوي بالعرائشْ

 
الأكثر مشاهدة

فضيحة سنة 2012 بقلب عمالة إقليم العرائش


العرائشُ الجميلة كما صوّرها أحدُ الإسبان سنة 1975


نبش قبر أحمد غزولة الملقب "بشيشا" وقطع عضوه التناسلي بالعرائش


أسر التلاميذ يعانون بعد إقحام مادة التربية الإسلامية في خانة الساعات الإضافية

 
 


Publicite Afrique

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني: محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 أكتوبر 2013 الساعة 37 : 15


العرائش نيوز:


 

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني:

محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب


بقلم: عزيز قنجاع

 

شكلت حالة حضور النموذج السياسي الإسباني طيلة الخمسة قرون الماضية نشازا سياسيا صارخا في المنحى العام لتطور الأنظمة السياسية الأوروبية، فالوحدة السياسية الإسبانية بقيت معلقة في سياق وحدة شكلية مثّلتها الملكية، وقد أفردت صحيفة نيويورك تريبيون في 9 سبتمبر 1854 للحالة الإسبانية ولجذورها التّاريخية سلسلة مقالات تُظهر الوعي المُبكّر لدى النخبة الأوروبية بنشاز النموذج السياسي الإسباني. فرغم الإتفاق الأكاديمي والسياسي على أن الشكل السياسي للدولة البرجوازية المعاصرة، هي الدولة المورُوثة عن العصر الوسيط عبر أنظمة الملكية المطلقة، فقد صاغت المجلة في تناولها لهذا الموضوع سؤالا يُنمُّ عن حيرة معاصريها في الإلمام بهذا الشكل الهجين الذي نبت على أرض إسبانيا، والذي سيطبع كل تاريخها الحديث واستمر مقعدا في دولتها الحديثة. وذلك بالسؤال عن سبب عدم وجود مركزية سياسية في بلد شهد قبل غيره من البلدان الإقطاعية الملكية المطلقة، وذلك في أكثر أشكالها حدة؟

وتجيب مقارنة بين المجتمع الإسباني والمجتمعات الأوروبية الأخرى، كون هذه الأخيرة نهضت الملكية فيها على أنقاض الطبقات الإقطاعية المتصارعة: الارستقراطية والمدن، وقد كانت الملكية المطلقة مركزا من مراكز الحضارة وحاملة للوحدة الإجتماعية، وكانت المختبر الذي تمازجت داخله وتداخلت فيه مختلف العناصر المجتمعية، الأمر الذي حمل المدن على القبول بمقايضة استقلالها المحلي الموروث عن القرون الوسطى بتقدم البرجوازية على سائر الطبقات وبسيطرتها على المجتمع البرجوازي الأهلي. أما في إسبانيا فإن الارستقراطية على النقيض من ذلك لم تفقد امتيازاتها، وكذلك المدن استطاعت الحفاظ على حيز كبير من استقلالها فيما فقدت قوتها ودورها الحديث.

إن لجوء ماركس للتاريخ السياسي لحل إشكالية نشاز المسار الإسباني عن باقي الدول الأوروبية يتمثل في كون التساؤل في التجربة الإسبانية هو تساؤل لحل إشكالية نموذج مُفارق لحالة قصوى حادة في القصور عن التوحيد القومي، وذلك في سياق لا يُداخله تعدُّد قومي كما هو الحال في النموذج النمساوي- المجري.. ويبقى السؤال لم حدث ذلك؟، يُسائل في العمق المفارقات التي تنسجها الخيوط التاريخية القائمة بين مساري الدولة والمجتمع. هذا المسار الذي تمثّله سيرفانطيس في رواية دونكيخوطي دي لامانشا ذاك الرجل الذي يُحاكي أمجادا تاريخية حقيقية، حولتها ضغوط الواقع المتحول إلى أوهام مُفارقة للتطورات التاريخية الحاصلة، وصارت بذلك عبئا ساهم في تفاقم الوعي بين الآن والمآل في تجربتها التاريخية اللاحقة، نجد في تحليلات المدرسة التاريخية للظاهرة الدولتية الإسبانية ما يحيل لذلك.

 فممّا لاشك فيه أن التراجع الاقتصادي الذي أصاب إسبانيا منذ القرن السادس عشر أضعف حركة التبادل في الداخل، وشل الصلات بين مختلف المقاطعات وجعل الصلات بينها تتردّى. فانكفأت المقاطعات المُختلفة على حياتها الداخلية وعلى إستقلالها وتباينها إلا أن هذا التفتت لم يحدث إلا لأن مادته كانت قائمة. مادته هذه تحدّرت من التاريخ الإسباني.

ويجب الإشارة هنا إلى أن تشكل الوعي الإسباني الشقي، أي: إتباع سياسة إمبراطورية في وقت لم تعد إمكانياتها في مسرح الأحداث اللاحقة ممكنة وقائمة، هو ما يفسر كذلك الحاجة الملحة للمغرب لتلبية هذا الإحساس. فما نسميه نحن مثلا في أدبياتنا التاريخية المغربية بحرب تطوان، تسميه إسبانيا في أدبياتها التاريخية ومناهجها التعليمية بحرب إفريقيا تمثُّلا للقاموس الجغرافي لمرحلة الكشوفات الجغرافية الكبرى التي مثّلت أزهى أيام الإمبراطورية الإسبانية.

وقد تشكل هذا الوعي لدى الإسبان بسبب الخروج من مسرح التاريخ الأوروبي والذي كان سريعا وغير مبرّرا ولكنه كان ساحقا. تساوق هذا الخروج من ساحة التنافس الأوروبي على المستعمرات والطرق التجارية مع تحولات تاريخية داخلية أبّدت انغلاق وتخلُّف إسبانيا. فمن المعروف أن الملكية الإسبانية تشكلت من اجتماع مناطق أراغون وقشتالة وغرناطة، وتمتعت المؤسسات البلدية والمدينية، التي تمثلت في مجلس الكورتيس باستقلال لم تعرفه البرلمانات البريطانية أو الجمعيات العامة الفرنسية. ذلك أن أجزاء شبه الجزيرة الصغيرة استُعيدت وحُوّلت إلى ممالك مستقلة في حقبة كانت أوار المعارك الطويلة ضد العرب مستعرة. وتكونت في أثناء هذه المعارك عادات شعبية وقوانين جديدة، كما قوّت موجات الاستيلاء المتعاقبة التي اضطلع بها النبلاء من قوتهم إلا أنها أضعفت في الآن نفسه سلطة الملكية من جهة ثانية، وكسبت المدن والبلدات داخل البلد أهمية متعاظمة إذ اضطر الناس إلى التجمع في أماكن محصنة وذلك لرد غائلة حملات العرب التي لم تكن تنقطع.


كان لوتيرة استرداد
إسبانيا من العرب دور حاسم في نشوء كيانات منفصلة منكفئة على نفسها. ويعود ذلك إلى العزلة النسبية التي كان يعاني منها كل كيان محرر في الدفاع عن حريته، وإلى اضطراره لأن ينظّم نفسه بنفسه دون انتظار مساعدة حاسمة من الكيانات الأخرى. ولما كان استرداد إسبانيا قد تم على مراحل امتدت طوال ثمانية قرون. أتيح لكل كيان من الكيانات الأخرى أن يحصن وحدته ويقيم ركائزها على أساس متين فورثت مدن الحقبة الأخيرة من القرون الوسطى وبداية عصر النهضة استقلال هذه المراكز وتحول الصراع بين الملكية وبين القوى المدينية إلى حرب أهلية كالحرب التي اندلعت عام 1520-1522 وسحقت فيها القوى البرجوازية.

بذور هذه الحرب بقيت كامنة ومتحكمة في التوازنات السياسية وكان لها أثر عميق في طبع إسبانيا بطابع التفكك السياسي والاجتماعي الذي غلب عليها. وبقيت إسبانيا مثلها مثل تركيا ركاما من المقاطعات السيئة الإدارة وعلى رأسها ملك إسمي. واتخذ الاستبداد في المقاطعات أشكالا متباينة فرغم أن الاستبداد لم يحل بين المقاطعات وبين أن تسن شرائعها وتعمل بموجب أعرافها وترفع أعلامها المختلفة وتجبي ضرائبها تبعا لأنظمة تتعدد تبعا لتعدد المقاطعات. فما دامت المقاطعات لا تثقل كاهل الحكم فإن الحكم لم ير حيفا في استقلالها. واستمر الأمر إلى حدود فجر التاريخ المعاصر حيث كسر انتصار فرانكو في الحرب الأهلية التي انفجرت عام 1936 هذه القاعدة وأدخل إسبانيا في رزمة وحدة سياسية قسرية. إلا أن المتتبع لتطور الحياة السياسية بإسبانيا بعد المحاولات المضنية لتصفية إرث فرانكو بعد موته سيلاحظ عودة الخصوصيات المحلية، شبه القومية أو المفرطة في قوميتها، إلى النشاط والبروز وكذا الاحتجاج. بل إن وجها هاما من المشروع السياسي الإسباني الحالي يقوم على الاعتراف بالبنى السياسية المحلية التي ينحو بعضها منحى انفصاليا ويتوسل العنف ضد الإدارة المركزية أداة تحتل مكانة الصدارة بين الأدوات السياسية الأخرى، الأمر الذي يطرح على بساط البحث مسألة الوحدة السياسية الإسبانية ويهدد بين الفينة والأخرى بتدخل الجيش الإسباني في الحياة السياسية.

وتقف الأحزاب السياسية المركزية إزاء ظاهرة التنازع المحلي موقف المتردد الذي لا يملك حيلة واسعة، وفي خضم هذا النزوع المتكرر نحو الانفصال يبرز المغرب وهم عظمة إسبانيا وخطرها القادم، تلك الواجهة المفضلة لحسم الخلافات الداخلية الإسبانية. فمن المعروف أن كطالونيا قبل أن تكسب إسبانيا كأس العالم بقليل كانت تستعد لأكبر مسيرة شعبية تطالب بالإنفصال النهائي. ومن المعروف أن التيارات المحلية ذات النزعة التّفلُّتيّة تخترق الأحزاب الإسبانية نفسها، فنجد أن الحزب الشيوعي الإسباني مثلا يتألف من فرع كتالوني مستقل نسبيا عن الحزب الوطني، ويضطر الحزب الإشتراكي إلى التحالف مع الفريق الكاستيلي في أحيان عدة. فلا يبدو أن إسبانيا خرجت من قوقعة الترنح القومي. ولا عجب أن ينهال خطاب الحزب الشعبي في التماسه لتمتين الوحدة السياسية الإسبانية من استدعاء التاريخ الإمبراطوري الغابر وينتفض الرجل ذو الحصان الأبيض دون كيشوط ليحارب طواحينه الهوائية، ويبقى المغرب دائما الوجهة المفضلة.


إن طريقة ولوج
إسبانيا للمرحلة الديمقراطية وطريقة بنائها لمشروعها الديمقراطي، تركت فراغات عدة في المشروع الديمقراطي الإسباني الحديث. وذلك لأن إسبانيا ببساطة لم تعرف مرحلة الإنتقال الديمقراطي، بل عرفت دُخُولا إلى التجربة الديمقراطية مباشرة ودون المرور بمرحلة العدالة الإنتقالية الضرورية لتصفية الأجواء السياسية داخليا، ونقاش إرث التنازع القومي والتركة الاستعمارية، ولهذا لازلنا نُعاني مع جيراننا الأسبان مشكلة الإحتلال ومشكلة الوهم الجاثم على ذاكرتهم التي لم تخضع لعملية المراجعة التي تمليها أية عملية إنتقال ديمقراطي طبيعي بمصفاة العدالة الإنتقالية.







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم

ضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



السلفيون بالعرائش يتظاهرون لإسقاط قانون الإرهاب

القصور الكلوي بالعرائش: "آلام كبرى لمرض مزمن تخفف تكاليفه الباهضة تبرعات المحسنين"

مدرسة النجاح تدشن موسمها الدراسي بتوزيع كتب مستعملة وسط استنكار الآباء

منيب: الحكومة مرتبكة وتعتمد خطابا شعبويا

المنظمة الديمقراطية للشغل تطالب بحماية العاملات الفليبينيات بالمغرب.

لقاء أورومغربي موسع بطنجة من أجل تقوية شراكات تنموية فعالة بين الشمال والجنوب

السلطات العمومية بتاوريرت تضرم النار في أمتعة المهاجرين من جنوب الصحرء

كيف يخلد أعضاء البعثة الثقافية المغربية بأوربا أول يوم عالمي للاحتفال باللغة العربية ؟

2m القناة الثانية تكذب على مشاهديها

أي مستقبل لليسار بعد الربيع العربي الذي وضع الحركة الإخوانية على رأس السلطة؟..

دورة الحساب الإداري بالعرائش تتحول إلى حلبة لتبادل الإتهامات حول الجهة الضالعة في وفاة عامل البناء

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني/محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب

إنفراد: المكتب المسير لبلدية العرائش يصدر بلاغا يطالب فيه بقطع دابر الغشاشين

نظرة داخلية للتاريخ الشقي للوعي الإسباني: محاولة في فهم العلاقة المتشنجة بالمغرب





 
عرائشيات

برنَامجْ عرائشيّاتْ يستضيفُ المُناضلَة الإتّحاديّة الضّاوية الجّْغَلْ

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  اخبار المدينة

 
 

»  مجتمع

 
 

»  فضاء الجمعيات

 
 

»  قناة العرائش نيوز

 
 

»  فضاء المراة

 
 

»  اقليميات

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»  أراء

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  ثقافة وفن

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  عالم الرياضة

 
 

»   صورة وتعليق

 
 

»  منتدى الهجرة

 
 

»  فضاء الشباب

 
 

»  صحة وجمال

 
 

»  تحقيق

 
 

»  روبورطاج

 
 

»  حوارات

 
 

»  اشاعات العرائش

 
 

»  إضحك معنا

 
 

»  من الارشيف

 
 

»  فضاء الاطفال

 
 

»  أصدقاء العرائش نيوز

 
 

»  نافدة

 
 

»  صورة و تعليق

 
 

»  عرائشيات

 
 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»  حالة الطقس بإقليم العرائش

 
 
مجتمع

قصَّة المؤذّن بُولعيد الّذي ساعَد فتَاة في الإيوَاءْ فاتّهمتْه بإغتصَابها... تابعُوا القصّة كَاملَة

 
إعلان
 
استطلاع رأي
 
النشرة البريدية

 
موقع صديق
 
ترتيبنا بأليكسا
 
فضاء الجمعيات

دار الشباب الراشدي تنضم يوما تحسيسيا بأهمية المحافظة على البيئة

 
أدسنس
 
ثقافة وفن

مشاركةٌ ناجحَة لتلاميذْ نيابَة العرائشْ في المهْرجانْ الوطَني للفنُون الشّعبية بأكَادير

 
عالم الرياضة

نَادي الجيلْ الجديدْ للدّراجات الهوائية بالعرائشْ ينظّم سبَاقا وطنيّا بحيّ المغربْ الجديدْ


مهاراتٌ هائلَة كشفَ عنها متنافسُون خلالَ دّوري نظّمه نَادي أبطَال العرائشْ لرياضَة فنُون الحربْ


البطلة " جهان السباعي " في تحدي جديد بإسبانيا‎


تتْويجُ فرُق النّهضة والمَنارة خلاَل دوْري لكُرة القدَم إحتضنَه ملْعب لاَيبيكَا + فيديُو

 
فضاء المراة

إنطلاق فعاليات مهرجان العروسة في دورته الثانية

 
منتدى الهجرة

هلْ ما يدّعيه رشيدْ محمّد الملقّب بنورسْ ليكسُوس صحيحْ؟...

 
فضاء الشباب

بالفيديو.. سائق قطار يوجه ركلة لرأس شاب يحصد 6 ملايين مشاهدة

 
صحة وجمال

8 نصائح للعناية بجمالك في فصل الربيع

 
اقليميات

التّشرميلْ السّياسي بجمَاعة السّاحلْ إرهابٌ جديدْ، حذَار منْهَ!

 
اخبار وطنية

Luchas autoorganizadas en Marruecos: Beni Tadjit y Tánger

 
أصدقاء العرائش نيوز

الدعوة إلى تأسيس جامعة دراسية باسم بن عبد الكريم الخطابي

 
نتائج استطلاع الرأي
هل توافق على الطريقة التي يتعامل بها المسؤولين في معالجة ملف المدينة العتيقة والدور الآيلة للسقوط .
 
صورة وتعليق

دنيا بوطازوت و بشرى لإجورك بنفس التكشيطة في مهرجان مراكش
 
صورة و تعليق

قطعُ رأسْ السُّعودي الّذي قتلَ مواطنَا هنديّا بسكّينْ + فيديو

 
أدسنس
 
الأكثر تعليقا

أستاذ بالثانوية التقنية بالعرائش يُلزم تلاميذه بشراء دواوينه الشعرية


غياب الموارد البشرية الكافية بإعدادية عبد الكريم الخطابي تفرض سياسة "سير حتّى تجي"


مدير إعدادية الساحل يعتدي على نائب رئيس جمعية الآباء ويحرّض حارس المؤسسة للإشتراك معه في الضّرب


جمعيّاتُ مدنيّة بالعوامرة تتّهم المجلس الإقليميّ بالعرائش بإعتماد المحسُوبيّة في توزيع المنح


إبراهيم الحدّاد: مسجدُ السّاحل بناهُ المُحسنُون والأحباس تُريدُ السّطو على محلاّته التّجاريّة


عبد المالك يشُّو يقدم إستقالته من حزب الإستقلال


رئيسُ المجلسْ البلَدي غيرْ الشّرعي: فضائحُ كارثيّة في مجَال التّعْمير وتَحدّ صَارخْ لعاملْ الإقْليمْ

 
جريدتنا بالفايس بوك